|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لما بعث الله تعالى رحمته المهداة ونعمته المسداة محمدا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للعالمين بشيراً ونذيراً، وداعياً إليه بإذنه وسراجا منيرا، آمن به من آمن، وصدقه، وآزره ونصره، وكفر به من كفر، وسخر منه، واستهزأ به، وحاربه، وآذاه في جسده وعرضه ودعوته، فسموه مجرماً ووصفوه بالساحر والكاهن والشاعر والمجنون... إلى غير ذلك من السخرية منه والإساءة إليه صلى الله عليه وسلم.
|
|
|
|
|
|
|
أعجبتني قصة حوارية بين الدكتور عبدالرحمن العشماوي وأحد مخالفيه في الرأي وهي معنونه بالعنوان أعلاه؛ ولجمالها وصدق مشاعرها أسوقها لك أخي القارئ كما وردت في كتابه "بشروا ولا تنفروا".
|
|
|
|
|
|
|
من الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم اختياره صيغاً ذات معان متعددة، وهذا الاختيار من الكثرة بحيث يكاد يكون ظاهرة أسلوبية يتميز بها التوظيف البلاغي لصيغة الكلمة في القرآن الكريم خاصة.
|
|
|
|
|
|
|
أولا: كمال خلقه صلى الله عليه وسلم:
كان عليه الصلاة والسلام يأكل على الأرض، ويجلس على التراب، ويجالس المساكين، ويمتزج بأصحابه وجلسائه، فلا يتميز عنهم إلا بإطراقه وحيائه فصار بالتواضع متميزاً، وبالتذلل متعززاً.
|
|
|
|
|
|
|
حينما تطرق القرآن الكريم لذكر الكافرين مثلهم بتمثيل واحد، فقال: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾[البقرة:171]. قال المفسرون: معناه: ومثل داعي الإسلام مع الكافرين من المشركين وغيرهم كمثل راعي البهائم الذي يصيح بها، فلا تسمع منه إلا الصياح، ولا تفهم أو تعقل ما يقول
|
|
|
|
|
|
|
أخرج أبو داود في سننه، وصححه الألباني من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدعاء هو العبادة" وقرأ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر:60]"
|
|
|
|
|
|
|
لعلك أخي القارئ تسأل – ولك حق السؤال- قائلاً: لماذا جئت بلفظي (أمةً ودستوراً) في العنوان منصوبتين، ولم تأت بها مرفوعتين على أن يكون الأول خبراً والثاني معطوفاً عليه.
|
|
|
|
|
|
|
من الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم أن الخلاف في معاني ألفاظه غالباً ما يكون خلاف تنوع، لا خلاف تضاد، والمتأمل فيما يقوله المفسرون في الألفاظ القرآنية المتعددة المعاني، يجد أنها معان متلازمة، يمكن اجتماعها
|
|
|
|
|
|
|
من الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم استعماله للصيغ ذات الدلالات المتعددة، وهو ما يسمي في اصطلاح الصرفيين بالمشترك الصيغي، أو تعدد المعنى الدلالي للفظ الواحد.
والناظر في كتب اللغة والتصريف: قديمها وحديثها على اختلافها يجد أنها قد أطبقت على ذكر كثير من الصيغ تتعدد معانيها، وتتنوع.
|
|
|
|
|
|
|
من القوادح المستخدمة في فن الجدل ما يسمى بفساد الاعتبار، وهو مخالفة الدليل لنص أو إجماع، أي أن دليل المستدل أو قياسه إذا خالف النص أو الإجماع، فإنه فاسد وباطل، ولا اعتبار له في الاستدلال وقد سلك هذا المسلك الفاسد من الاستدلال كثيرون وأولهم إبليس – عليه لعائن الله وذلك حين أمر الله الملائكة بالسجود لآدم، فسجدوا جميعا؛ امتثالا لأمره تعالى، وامتنع إبليس عن السجود؛ مفضلا نفسه على آدم...
|
|
|
|
|
|
|
يعسر على بعض طلاب العلم الشرعي – التفريق بين علم الشخص وعلم الجنس واسم الجنس ويختلط عليهم مفهوم الأول بمفهوم الثاني ومفهوم الثاني بمفهوم الثالث.
ولبيان ذلك نقول وبالله التوفيق والسداد...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إن الله تعالى أنزل القرآن بلسان عربي مبين، فالتعابير القرآنية بالغة غاية الكمال في البلاغة؛ لأن الله تعالى أحكم آياته وتحدى به أفصح العرب فعجزوا عن معارضته مع ما آتاهم الله تعالى من الفصاحة، ومع حرصهم الشديد على إبطاله، ومع هذا كله عجزوا عن الإتيان بمثله، أو بسورة مثله ...
|
|
|
|
|
|
|
إن تقديم الألفاظ بعضها على بعض له أسباب عديدة يقتضيها المقام وسياق القول، يجمعها قولهم: إن التقديم إنما يكون للعناية والاهتمام. فما كانت به عنايتك أكبر قدمته في الكلام. والعناية باللفظة لا تكون من حيث أنها لفظة معينة بل قد تكون العناية بحسب مقتضى الحال ...
|
|
|
|
|
|
|
الالتفات عند البلاغيين: هو الانتقال بالأسلوب من صيغة التكلم أو الخطاب أو الغيبة إلى صيغة أخرى من هذه الصيغ، بشرط أن يكون الضمير في المنتقل إليه عائداً في نفس الأمر إلى الملتفت عنه، بمعنى أن يعود الضمير الثاني على نفس الشيء الذي عاد إليه الضمير الأول ...
|
|
|
|
|
|
|
الالتفات عند أهل البلاغة: هو تحويل أسلوب الكلام من وجه إلى آخر، أو الانتقال بالأسلوب من صيغة التكلم أو الخطاب أو الغيبة إلى صيغة أخرى من هذه الصيغ، على أن يعود الضمير الثاني على نفس الشيء الذي عاد إليه الضمير الأول ...
|
|
|
|
|
|
|
اكتشف العلماء أن للنمل لغات تفاهم خاصة بينها وذلك من خلال تقنية التخاطب من خلال الشفرات الكيماوية، وربما كان الخطاب الذي وجهته النملة إلى قومها هو عبارة عن شفرة كيماوية.
|
|
|
|