بسم الله الرحمن الرحيم
مظاهر الوحدة ومكانتها
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
المبحث الأول: معنى الوحدة ومظاهرها.
المطلب الأول: معنى الوحدة:
1- معناها في اللغة: الوحدة في لغة العرب: بمعنى التوحد وهو الانفراد، ويراد بها عدم التجزئة والانقسام.
قال ابن منظور: حكى سيبويه: الوَحْدَةُ في معنى التَّوَحُّد، وتَوَحَّدَ بِرَأْيِهِ: تَفَرَّدَ به، وأَوْحَدَه النَّاسُ: تَرَكُوه وَحْدَهُ (1)،والرّجلُ الوحيد: ذو الوَحْدَة، وهو المنفرد لا أنيس معه(2) فالوَحْدَةُ: الانفراد، وهو منصوب عند أهلِ الكوفة على الظرف وعند أهلِ البصرة على المصدر(3), ومن أسماء اللّه تعالى الأَحدُ، وهو الفَرْد الذي لم يَزل وحدَه ولم يكن معه آخرُ، والهمزة فيه بدل الواو وأصله وَحَد لأّنه من الوحْدة(4)والوحدة تطلق ويراد بها عدم التجزئة والانقسام(5)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم الناس من الوحدة"(6), بكسرِ الواو وتُفتح، وأنكر السفاقسي الكَسْر(7).
2- في الشرع: لا يختلف معنى الوحدة في الشرع عن المعنى الذي تفيده في أصل اللغة: وهي أن يتحد المسلمون ويعتصموا جميعاً بالكتاب والسنة في حالة من التآلف والاحترام المتبادل بينهم، وتوجيه طاقتهم نحو بناء الإسلام والذود عنه من كل خطر يتربص به.
المطلب الثاني: مظاهر الوحدة الإسلامية
للوحدة الإسلامية التي أمر بها ديننا الحنيف مظاهر تتسم بها ومن خلالها تتجلى حقيقة الوحدة ومفهومها، ومنها:
1- وحدة العقيدة: أساس العقيدة الإسلامية هو أصول الإيمان الستة التي ذكرها الله سبحانه وذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير موضع، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ [ البقرة: 177], وقال تعالى: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِه ﴾ [ البقرة: 285], وقال تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:49]، وبين النبي صلى الله عليه وسلم بأن الإيمان: " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"(8)، وهذه الأركان لا يصح إيمان المسلم إلا بها، وعدم الإيمان بركنٍ منها خروجٌ عن ملة الإسلام، وقد دلت على ذلك النصوص القطعية من الكتاب والسنة وإجماع الأمة، فيجب على المسلمين جميعاً الامتثال لها والإيمان بها.
2- وحدة العبادة: فيجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويحجوا ا البيت الحرام، ولا يخفى ما في ذلك من إظهارٍ لوحدة المسلمين إلى جانب أنها أحكامٌ شرعيةٌ واجبةٌ بالنصوص القطعية يجب القيام بها تعبداً لله عز وجل إلا أنه لا يتنافى مع ذكر ما قد يتبين لنا من حكمٍ ومعاني تتجلى من خلال القيام بأداء هذه الأركان، والتي منها غرس مفهوم الوحدة بين المسلمين، وتطبيقه في واقع حياة المؤمنين، فصلاة الجماعة مثلاً، عبادةٌ يومية جعلت منها الشريعةُ المطهرة مظهراً من مظاهر الاتحاد والتآلف، فهم يجتمعون خمس مرات في اليوم الواحد في ظاهرة وحدوية تنظم صفوفهم خلف إمام واحد، في اتجاه واحد، وقلوبهم نحو هدف واحد، هو طاعة الله وامتثال أمره وأداء فرضه، عن أبي مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبُكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشدّ اختلافا (9)، ورغب الإسلام في متابعة الإمام متابعة تامة حتى أنه ورد النهي عن الصلاة في الصف الثاني مالم يكتمل الصف الأول، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري"(10).
وعن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه، فما كان من نقصٍ فليكن في الصفِّ المؤخَّر"(11).
ولا يخفى ما في تراص الصفوف من أثرٍ في الوحدة والاجتماع، إذ أن المظهر له أثرٌ عميقٌ على الجوهر كما يبينه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبُكم"(12), وقد أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك الرجل الذي صلى منفرداً وحيداً بعيداً عن إخوانه من المصلين، عن علي بن شيبان قال: خرجنا حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، وصلينا خلفه، ثم صلينا وراءه صلاةً أخرى، فقضى الصلاة، فرأى رجلاً فرداًَ خلف الصف، قال: فوقف عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف قال: "استقبل صلاتك، لا صلاة للذي خلف الصف"(13).
أما من لم يتابع الإمام وقارنه أو سبقه فإن الوعيد في حقه أكيد والعقاب لسوء فعله شديد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما يخشى أحدكم، أو قال ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار"(14) فينبغي أن يكون المسلمون في صلاتهم صفاً واحداً إذا كبر الإمام كبروا وإذا ركع ركعوا إلى التسليم وفي هذا مظهر عظيم من مظاهر وحدة المسلمين.
5- وحدة الأرض: فالمسلمون جميعاً كما تجمعهم عقيدةٌ واحدة، ويجب أن تكون قيادتهم واحدة، فلن تكون قيادةٌ واحدة يلتف المسلمون حولها إلا في ظل وجود أرضٍ لهم، تكون مستقر الإسلام والدار التي يأوي إليها المؤمنون، وعليها تقوم دولة الإسلام، ومنها تنطلق دعوته، كما أقام النبي صلى الله عليه وسلم دولةً في المدينة المنورة، ولابد أن تكون هذه الأرض خاضعة لحكم الإسلام وسيطرة أهله قال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النور:55]. وأن تكون آمنةً منيعةً محمية الحدود والثغور، كما أمر بذلك ربّ العباد فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران:200] عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها"(15) قال ابن حجر: الرِّبَاطُ: مُلَازَمَة الْمَكَان الَّذِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ لِحِرَاسَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ"(16)، وقال القرطبي: هو الإقامة في ثغر من ثغور الإسلام حارساً له من العدو"(17).
إن الأرض الموصوفة بهذه الصفات هي درع الإيمان وبيضة الإسلام، ومهجر المستضعفين من المؤمنين وملجأ الخائفين، ومأوى الفارين بدينهم من الفتن، وهي المسماة بدار الإسلام، وإذا ما استحل العدو جزءاً من هذه الأرض تعين الجهاد عليهم حتى يعيدوا ما أُخذ منهم، هذه الدار يجب أن تكون داراً واحدة لا دوراً ممزقة، وقطعاً مفرقة، القوي منها يسطو على الضعيف، مع ما يثار من القوميات والنعرات الطائفية والعصبية الجاهلية، وغيرها من نتائج تفرق المسلمين التي تنخر في جوف الأمة المسلمة، وسعى العدو لإيجادها وشجع على بقائها، وهناك الكثير من مظاهر الوحدة كالأخوة العامة، والمساواة وفق ما أقرته الشريعة، وغيرِها مما تركنا الحديث عنه تجنباً للإطالة.
المبحث الثاني: مكانة الوحدة في القرآن والسنة
وحدة المسلمين واجبةٌ بنص القرآن الكريم، وسنةِ سيدِ المرسلين، وإجماع علماءِِ المسلمين:
1- قال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران:103] أمر الله في الآية الكريمة بالاعتصام بحبل الله، ولن يتم القيام بهذا الأمر الرباني والتوجيه القرآني إلا بالاتحاد العام بين المسلمين وفق كتاب الله وسنة رسول الله.
2- إن التوحَّد وعدم التفرَّق من شرع من قبلنا الذي ورد في شرعنا، وهو وصيةُ الله لأولى العزم من الرسل، قال تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ [الشورى : 13] فوجوبُ الاتحادِ وحرمةُ الفرقة والنزاعِ من شرع من قبلنا وهو شرعٌ لنا بنص القرآن كما بينت الآيةُ الكريمة وأجمعت عليه الأمةُ المسلمة، قال ابنُ كثير رحمه الله: ﴿ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ أي: وصَّى الله تعالى جميعَ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالائتلاف والجماعة ونهاهم عن الافتراق والاختلاف(18) .
3- نهى الإسلام عن كل ما من شأنه أن يؤديَ إلى التنازع والاختلاف المذموم الذي يكون من نتائجه ذهابُ وحدةِ المسلمين وقوتهم المتمثلة بدولة الإسلام، فقال الله عز وجل: ﴿ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال : 46] قال البيضاوي: "والريح مستعارةٌ للدولة من حيث أنها في تمشي أمرِها ونفاذه مشبهةٌ بها في هبوبها ونفوذها"(19).
4- بل إن التفرق والخصام والشقاق سبيل العذاب والهلاك: ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران:105].
5- وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على وجوبها من النصوص القطعية في دلالتها وثبوتها : عن عرفجة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أتاكم وأمركم جميعٌ على رجلٍ واحدٍ يريد أن يشُقَّ عصاكم أو يفرقَ جماعتَكم فاقتلوه"(20).
6- الوحدة ونبذ الفرقة مما ارتضاه لنا رب العالمين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال"(21)، قال النووي-رحمه الله-: "وأما قوله صلى الله عليه وسلم "ولا تفرقوا" فهو أمر بلزوم جماعة المسلمين وتألف بعضهم ببعض وهذه إحدى قواعد الإسلام"(22).
7- والمسلمون كالجسد الواحد في مواجهة الصعاب وتحمل الأعباء، والتعاون على البر والتقوى في السراء والضراء، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"(23)، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على التآزر والتناصر في ما بين المسلمين، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"(24).
8- قال الفقيه ابن حزم رحمه الله: "اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة، وأن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم"(25).
إعداد: مرفق ناجي مصلح ياسين.
مراجعة: رياض عيدروس وعبد الكريم الفهدي
(1)- لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، 3/446، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، وانظر تاج العروس، للزبيدي، 1/2326.
(2) كتاب العين، أبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، 3/281، دار ومكتبة الهلال، تحقيق: د.مهدي المخزومي ود.إبراهيم السامرائي.
(3) مختار الصحاح، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ، 1/740، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، الطبعة، 1415هـ - 1995م، تحقيق : محمود خاطر.
(4) النهاية في غريب الأثر، أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري، ، 1/47، المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م، تحقيق : طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي.
(5) فيض القدير شرح الجامع الصغير، عبد الرؤوف المناوي، 2/483، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، الطبعة الأولى، 1356هـ.
(6)- أخرجه البخاري، 3/1092، رقم: 2836، من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكبٌ بليلٍ وحده".
(8)- صحيح مسلم، 1/36، برقم: 8.
(9)- صحيح مسلم،1/323، برقم:432.
(10)- صحيح مسلم، 1/324، برقم: 434.
(11)- أخرجه أبو داود، 1/236، برقم: 671، والنسائي، 2/93، برقم: 818، وأحمد بن حنبل، 3/132، برقم: 12374، تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين، وابن خزيمة في صحيحه، 3/22، برقم: 1546، وابن حبان في صحيحه، 5/528، برقم: 2155، وصححه الشيخ الألباني: انظر: مشكاة المصابيح، 1/241، برقم: 1094، صحيح أبي داود، 1/131، برقم: 623.
(13)- أخرجه ابن ماجه، 1/320، برقم: 1003، واللفظ له، وأحمد بن حنبل، 4/23، برقم: 16340،قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات، وابن خزيمة في صحيحه، 3/30، 1569، وابن حبان في صحيحه، 5/579، برقم: 2202، قال الشيخ الألباني في إرواء الغليل، 2/329،: وهذا سند صحيح ورجاله ثقات، وذكر صحته في: الجامع الصغير وزيادته، 1/96، برقم: 951، وصحيح ابن ماجة،1/165، برقم: 822.
(14)- صحيح البخاري، 1/245، برقم: 659، صحيح مسلم، 1/320، برقم: 427.
(15)- صحيح البخاري، 3/1059، برقم: 2735.
(16)- فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، 6/85، دار المعرفة - بيروت، 1379هـ.
(17)- شرح السيوطي على مسلم، 4/ 507.
(18)- تفسير ابن كثير، 4/ 138.
(19) تفسير البيضاوي، 1/112.
(20) صحيح مسلم، 3/1479، برقم: 1852.
(21)- صحيح مسلم، 3/1340، برقم:1715.
(22)- شرح النووي على مسلم، 12/11.
(23)- صحيح مسلم، 4/1999، برقم: 2586.
(24)- صحيح البخاري، 1/182، برقم: 467، ومسلم: 4/ 1999، برقم: 2585.
(25)- الفصل في الملل والأهواء والنحل، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري ، 4/72، مكتبة الخانجي – القاهرة.