الفصل السابع
المعوقـــات أو العوائـــق
المبحث الأول
تعريف العوائق
لغة: من العوق وهو الحبس والصرف والتثبيط، والعوق الأمر الشاغل . وعوائق الدهر: الشواغل من أحداثه، والتعوق التثبط، التعويق: التثبيط
وفي التنزيل : ﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ ...﴾ [ الأحزاب:18] ورجل عوْق: لا خير عنده، وعوائق الدعوة: هي الشواغل والصوارف والمثبطات التي تحول دون تحقيق الهدف الدعوي .
المبحث الثاني
أهمية معرفة العوائق
تبرز أهمية معرفة العوائق من خلال ما يلي:
1- أنه لتحقيق الهدف الدعوي لا يكفي تحقيق موجباته بل لا بد من انتفاء المعوقات التي تعترض طريقه.
2- لأن معرفة العوائق وإزالتها أولاً بأول يوفر على العاملين في الحقل الدعوي الجهد والوقت.
المبحث الثالث
المعوقـــــات
1- إعراض الناس:
من العقبات الأولى ما يلقاه العلماء والدعاة وطلاب العلم من إعراض بعض الناس وانصرافهم عما يدعوهم إليه، فإذا عز عليه هذا الأعراض أوهن من عزمه وجعله لا يعطي من نفسه إلا بقدر ما يلحق من استجابة فإن بذلك يكون قد فشل في أول الطريق ولا يرجى منه أن يواصل السير ولكن من الواجب على كل من أراد السير في هذا الطريق أن يوطد نفسه على وعورة الطريق، وأنه لن يلقى الاستجابة السهلة القريبة إلى ما يدعو إليه، فلا بد إذن من المصابرة والصبر أثناء السير في هذا الطريق وأن انصرف أو أعرض بعض الناس، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في هذا المجال، وهو المثل الأعلى للداعين إلى الله تعالى فقد كان يعرض نفسه على القبائل وفي الأسواق والمواسم ويصبر على إعراض الناس أو استحضر شجعه.
2- الإيذاء:
حيث يتعرض الداعي إلى الله تعالى للإيذاء في ماله وأهله وعرضه، وذلك أن الأعداء حين لا تسعفهم الحجة في مواجهة قوة الحق وبيئة الفطرة والعاطفة الدينية عند الناس يلجأون إلى أساليب خسيسة تنم عن ضعفهم فيختلقون الأكاذيب ويصدرون الشائعات ويشوهون الحقائق ويعمدون إلى إيذاء الداعية في عرضه وأهله وماله، ظناً منهم أنهم بهذا الإيذاء سيشكلون عائقاً أمام صوت الحق وإطفاء نوره.
وذلك ظن خائب, قال تعالى : ﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [ التوبة:32].
ولذا فعلى الدعاة والعلماء أن يوطدوا العزم من بداية الطريق على تحمل الأذى وأن يصبروا ويحتسبوا ولا يؤثرون العافية وبرد السلامة على حساب الدين أو الوقوف مع الحق وليعلموا أن كل بلاء دون النار عافية، وأن كلما زادت ظلمة الليل كلما قرب انبلاج الصبح وأن الإيذاء من بشائر النصر قال تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214] .
3- الاسترخاء والرخاء بعد الشدة:
إن العالم أو الداعية يستطيع أن يتخطى كثيراً من العوائق مستجمعاً قوته ومستعيناً بالله تعالى لا تلين له قناة ، ولا ينحني له هام رغم شظف العيش وسوء الأحوال المحلية والخارجية وكثرة الضغوط إلا أنه قد تظهر له عقبة لم تكن في الحسبان وهو ميل النفس إلى الدعة والراحة ومن ثم الاسترخاء فتأنس النفس لذلك وتستنيم وخاصة إذا صاحب هذا الاسترخاء رخاء أو بعض من ترف الحياة، وعندئذ يكون ذلك الاسترخاء بداية القعود والتنكب عن أداء المهمة التي وجد من أجلها وتبرير ذلك القعود والاسترخاء بكثير من المهام والمبررات ولذا يجب على الدعاة والعلماء أن يكونوا قدوات أصحاب عزائم يعيشون في يقظة تامة، ولكن من يقع في ذلك يجب على إخوانه وهو من حقه عليهم أن يأخذوا بيده ويشدوا من أزره فالدعوة في حاجة إلى كل جهد وطاقة.
4- الخوف على الوظيفة وعلى وسيلة التكسب:
إن العالم والداعية وطالب العلم حين يسلك طريق الدعوة إلى الله وهو متخفف من الأعباء العائلية والالتزامات المعيشية ينطلق في الطريق دون معاناة من قيود أو أثقال، فإذا ما بدأ يحسب حسابها ويستشعر ضرورة المحافظة عليها كانت عائقاً أمامه يحد من انطلاقه ويقصر من خطواته وقد يتوقف عن السير تماماً ما لم يكن له زاد من قوة الإيمان ومضاء العزيمة بحيث يتخطى تلك العوائق ويستمر في انطلاقه وسيره بكل ثقة ويقين بأن الله تعالى قد صمن الرزق وتكفل به، وأن الوظيفة ما هي إلا وسيلة يستعين بها لتحقيق الغاية التي خلق من أجلها فلا تكن تلك الوسيلة المعينة عائقاً وعقبة في الطريق .
5- التوسع في الدنيا واستغراق الوقت في جمع المال:
إن توسع الدعاة والعلماء في الإقبال على الدنيا وأتساع مجالات التكسب بحيث تستغرق كل أوقاتهم وجهودهم وكل تفكيرهم وتجعلهم مسخرين للمال لا المال مسخر لهم خطر عظيم على حاملي لواء الدعوة فالمؤمن الصادق يجب أن يكون على حذر شديد من الوقوع في هذه العقبة إذا تعرض لها وإلا فالقليل الذي يكفي خير من الكثير الذي يلهي، ولذا روى مسلم في صحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنّعه الله بما أتاه»(1) وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اللصوق بالدنيا والانصراف إليها فقال صلى الله عليه وسلم : «... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أو فتنة بين إسرائيل كانت في النساء»(2) .
6- أصوات التثبيط والتوهين:
وهذا نوع من العوائق التي ينبغي ألا يهون من خطورتها والتي تأتي في صورة نصائح أو تحذيرات ممن قصرت هممهم عن المواصلة ومكابدة المشاق في سبيل دعوة الحق أو ممن في قلوبهم مرض أو من الأعداء الذي يكيدون لدين الله ليلاً ونهاراً.
﴿ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴾ [التوبة:81]، ﴿ الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [آل عمران:168]، ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ(174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(175) ﴾ [آل عمران:173-175] ولذا فإن على القائمين بشأن وأمر الدعوة إلا يتأثروا بهذه الأصوات النشاز التي تضيق دائرة المعروف وتوسع دائرة المنكر بسلوك هذا الأسلوب السيئ وأن يتوكلوا على الله تعالى وأن يثقوا في عونه ولا يضعفوا أمام الباطل وما أجمل العبارة التي قالها الإمام حسن البناء حول هذا المعنى : "القوة أجمل ما تكون مع الحق، والضعف أقبح ما يكون أمام الباطل".
7- قسوة القلب لطول الأمد:
وهذا العائق خطر جداً ويحتاج إلى حذر شديد حيث أن خطورته تكمن في أنه لا يظهر دفعة واحدة ولكنه يأتي بتدرج بطئ لا يكاد يدركه العالم أو الداعية، حيث تفتر الهمة تدريجياً عن القيام بواجبات الدعوة ويخمد في النفس التأثر والانفعال مع قضايا الدعوة شيئاً فشيئاً ويترسب الران على القلب بمرور ألأيام حتى يجد نفسه يقرأ القرآن دون تأثر ويصلي دون خشوع وقد يغفل عنها أحياناً دون تأنيب ضمير ويجد نفسه بعيداً عن حال المؤمنين قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال:2].
وحذرنا الله سبحانه من التردي في مثل هذه الحال فقال تعالى مخاطباً المؤمنين: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ [الحديد:16].
ولتجاوز هذا العائق فينبغي على العالم أو الداعية ألا يسمح لنفسه بالعزلة عن أخوانه حتى يظل في مجال العمل للدين والتعاون والتواصي بالحق والتواصي بالصبر وعليه أن يحسن الصلة بكتاب الله وأن يحاسب نفسه أولاً بأول ومن حقه قبل أخوانه أن يذكروه إذا نسى وأن يعينوه إذا ذكر.
8- التناحر والتنازع بين العاملين في الجماعات الإسلامية :
إن من أشد ما يعانيه العمل الإسلامي الخلاف والتنازع الحاصل بين فصائله مما يؤدي إلى انشغالهم ببعضهم عن المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام وضد حملته.
9- الآراء والمبادئ الوافدة من المجتمعات الغربية وتخلي السلطان عن واجباته تجاه الأمة في مواجهة هذا الخطر وتجد السلطان يركز على ما يفسد البدن لكنه لا يمنع ما يفسد الروح.
10- نقص الطاقات الدعوية المؤهلة بالعلم الصحيح والمنهج السلم وندرة الجامعات الشرعية وضعف الحلقات القرآنية.
11- قلة المال وسوء الأوضاع الاقتصادية الذي أدت بكثير من الدعاة والعلماء إلى الانصراف لتحصيل لقمة العيش، وعدم تفريغهم وكفايتهم من قبل الدولة .
12- استهلاك العلماء والدعاة لطاقتهم في أشياء بسيطة وهامشية والدوران في حلقات مفرغة وضعف بعد النظر.
13- التركيز من قبل الأعداء على المرأة وترويج الفتنة من خلالها وبصورة ملفته لم تشهد لها اليمن مثيلاً.
14- عدم ترتيب الأولويات وقصور النظر في فهم الواقع .
15- غياب الربانية وضعف الدعوة بالعلم والحكمة والموعظة الحسنة.
16- الدعايات المغرضة وتشويه صورة الدعاة في أوساط أمتهم محلياً ودولياً.
17- ضعف وإهمال التربية الإسلامية في المجتمع المسلم.
18- الحاجة والفقر التي جعلت اهتمامات أبناء المجمع تدور حول كيفية توفير القوت الضروري وتحقيق الشباب لشهواتهم وغياب الهم في العمل للإسلام،
19- إسقاط هيبة العلماء والدعاة وطلبة العلم من نفوس العامة والقيام بتجرئي الأقلام المأجورة وبعض السفهاء عليهم بالغمز واللمز تحت مسمى المجابهة الحزبية.
20- نسيان الكثيرين للآخرة وركونهم إلى أيدينا وما ينتج عن ذلك من كثرة الذنوب والمعاصي وتفشي المنكرات والابتعاد عن دين الله عز وجل؛ إذ ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة.
21- تفرق الدعاة والمصلحين وفساد ذات البين حتى صار بأسهم بينهم شديداً وصارت هموم كثير منهم وجهودهم مقصرة على كيفية القضاء على جهود الدعاة الآخرين ومنافحتهم والوقيعة بهم ور حول ولا قوة إلا بالله.
22- غياب العلماء والدعاة ومَن للشعب عاطفة دينية نحوهم عن التصدي للمنكرات العامة بشكل جاد وقوي وترك القيام بتحذير العامة منها وبيان خطرها الدنيوي والأخروي على الأفراد والمجتمعات بالصورة المطلوبة.
23- ضعف التوعية الجماهيرية وعدم تفرغ طائفة من أهل العلم والدعوة لتعليم الناس أمور دينهم بتفصيل وعمق وحثهم على الاستمساك بالدين في كافة مناحي الحياة الفردية والجماعية.
24- العجب والغرور الذي أصاب التجمعات الإسلامية والتغني بالمنجزات المتحققة، رغم أن العاقل لا يُنازع في أن نعتز بأنفسنا وقيمنا ومبادئناً التي نحملها ونضحي من أجلها وخصوصاً عندما نواجه بغزو حضاري وثقافي يريد أن يقتلعها من جذورها، ولكن الخطر أن يستحيل هذا الاعتزاز إلى عجب وغرور يعمي ويصم والعجب أحد المهلكات الثلاث كما ورد في الحديث الشر يف الذي رواه الطبراني وذكره الألباني في صحيح الجامع قال صلى الله عليه وسلم « ثلاث مهلكات شح مطاع وهو متبع وإعجاب المرء بنفسه»(3).
25- إستقواء المنظمات الدولية والإقليمية بالمؤسسات الرسمية على نشر الفساد وتحطيم القيم والمبادئ والأخلاق.
توصيات ومقترحات
1- إحياء رسالة المساجد بإقامة دروس في الإيمان والفقه والتزكية واختيار المساجد التي تكون في مواقع مناسبة وخصوصا القريبة من الأسواق ومجامع الناس .
2- إصدار مجلة علمية قليلة الصفحات غزيرة المادة شطرها بالعربية والآخر بالإنجليزية تعنى بنشر أدلة الإيمان ومبادئ الإسلام وأنه أعظم دين وكله الرحمة والعدل والمساواة ولا يوجد هذا في غيره فهو أعظم الأديان رحمة بالناس وبالمرأة وبالحيوان وبالشجر وبالكفار ومن تأمل هذا بتجرد وتدقيق وإنصاف وجده.
3- التصدي للشبهات التي تهدف لتشويه الإسلام والمسلمين واستكتاب كبار العلماء والمتخصصين ، وذكر المقارنات والإحصائيات التي تجعل القارئ على بصيرة بصدق الإسلام وكذب غيره .
4- المطالبة بإنشاء قناة فضائية بأكثر من لغة تتبع منظمة المؤتمر الإسلامي يقوم عليها نخبة من أهل العلم والفكر السليم ليس عندهم غلو ولا تفريط فيبينون ويدعون ويردون على ما يجب الرد عليه بالحجة والدليل الشرعي والعلمي والعقلي .
5- إصدار مطويات باللغات الأجنبية تخاطب غير المسلمين من جميع الأديان الذين يعيشون بيننا لأي غرض كالمهندسين والدبلوماسيين والسواح والمدرسين واللاجئين والعاملين في التمريض والأطباء وغيرهم تبين لهم أدلة الإيمان ومبادئ وأخلاق الإسلام وترد على الشبهات التي قد تكون عندهم عن الإسلام والمسلمين ويتم توزيع هذه المطويات مع بعض الهدايا المتواضعة بواسطة طلاب وطالبات الجامعات والمخالطين لهذه الشرائح الذين أشرت إليهم سابقا .
6- إنشاء مجلس تنسيق أعلى للدعاة يجتمع دوريا بين كل فترة وأخرى.
وختاماً نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يجعل كل نفس من أنفاسنا في طاعته وفي خدمة دينه .
والحمد لله رب العالمين
------------
(1) ـ أخرجه مسلم في صحيحه 2/730, برقم: 1054, والترمذي في السنن 4/575, برقم: 2348.
(2) ـ أخرجه مسلم في صحيحه 4/2098, برقم: 2742, والترمذي في سننه 4/483, برقم: 2191, وابن ماجة في سننه 2/1325, برقم: 4000, وأحمد في المسند 3/22, برقم: 11185.
(3) ـ أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 5/328, برقم: 5452, والبيهقي في شعب الإيمان1/471, برقم: 745, وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 4/412, برقم: 1802.