آداب المائدة في الإسلام
مقدمة:
للمائدة آداب في الإسلام تبدأ بالسعي وراء العمل الصالح الذي يرضي الخالق للحصول على اللقمة الحلال، وانتهاءاً بابتلاعها وحمد الله على أن يسرها وبارك فيها من غير حول من آكلها ولا قوة، مروراً باختيار نوع الطعام وتلاقي أفراد العائلة عليه حيث خير الطعام ما تكاثرت عليه الأيدي مع ذكر اسم الله في أوله، والأكل مما يلي كل طاعم بيمينه دون شماله، ومع هذا كله مراعاة عدم الشبع المفرط، ولا التبذير المخل.
بعض ما تقدم وغيره سنتناوله في بحثنا هذا موضحين وجه الإعجاز فيه إن تيسر لنا الوقت وأمد الله بالعمر، ولكننا لن نسهب في تفاصيل وجزئيات كل جانب من جوانبه لعدم الإطالة المخلة بمقصود البحث.
ولما كان النوع البشري لا يستغني في يوم من حياته غالباً عن الطعام والشراب، وكانت الشريعة الإلهية المطهرة كاملة وكافلة ببيان ما يحتاجه المرء بما في ذلك آداب الطعام والشراب، كان مناسباً أن نختارها أو بعضاً منها في بحثنا هذا.
غسل اليدين قبل الأكل وبعده:
لم يرد حديث صحيح صريح بالأمر بغسل اليدين قبل الطعام ولا بعده غير أنه يُستحب للمسلم غسل اليدين قبل الطعام وبعده لما استفاض من الأحاديث الصحيحة في الأمر بغسل اليدين في مواضع عدة هي في الحقيقة أقل أهمية فيما لو قارنّاه بالطعام أو يساويه فيفهم من ذلك أن غسلهما قبل الطعام يكون من باب أولى فمثلاً قبل غمسهما في الإناء.
ورد حديث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده»(1)، ففي هذا الحديث أمر بغسل اليدين قبل غمسهما في الإناء وهو يشمل إي إناء فيدخل فيه إناء الوضوء أو إناء الطعام أو إناء الشراب، أما تقييده بالاستيقاظ من النوم فإنه لا يمنع أن يغسل يداه قبل الطعام ولا بعده، ومنه نستقي استحباب غسل اليدين قبل الطعام.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نام وفي يده غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلاّ نفسَه»(2)، والغمر: رائحة اللحم، ومن هذا الحديث نستقي استحباب غسل اليدين بعد الطعام، هذا فضلاً عن وجوب الوضوء قبل الصلاة المفروضة والمندوبة فيكون المسلم في حالة طهارة دائمة إن شاء الله.
هيئة الجلوس عند الطعام:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه التواضع عند اللقاء على الطعام، وسواء كان ذلك اللقاء بين أفراد العائلة الواحدة أو بين المسلمين في ولائم الزواج أو الدعوات العامة، ومن تلك الآداب التي تدل على التواضع ولين الجانب الجلوس على الأرض وعدم رفع الطعام عن الأرض ولعل ذلك أدعى للشعور بنعمة الله، وعدم نكرانها مهما كان نوع الطعام، بل نجد أن الرسول قد أعطى مسألة الطعام وإطعامه ونوع المدعوين إليه نوعاً خاصاً من الاهتمام.
أما من حيث الحث على إطعام الطعام فقد ورد عن عبد الله بن سلام أنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدنية انجفل الناس إليه وقيل قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول شيء تكلم به أن قال: «أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخلون الجنة بسلام»(3).
وكذلك حث نبينا صلى الله عليه وسلم على الاجتماع على المائدة والتكاثر عليها والاجتماع على الطعام وكلما زاد عدد الآكلين زادت البركة، فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية»(4).
وما ذاك إلا لأهمية هذا الجانب من الناحية التربوية والحث على الإنفاق في وجوه الخير والتربية على ربط المجتمع بروابط روحانية يعجز عن مثلها أدعياء حقوق الإنسان وأصحاب الجمعيات ذات العصبية المقيتة التي تتحزب لجهة دون أخرى.
وأما من حيث نوع المدعوين للطعام فنجد أن الإسلام قد عالج هذه المسألة أيما علاج وبعبارة موجزة يعجز عن مثلها خطباء اليوم وكتّابهم فقد جاء في الحديث: «شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك المساكين ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله»(5).
ولعل الذي دفعنا لهذا الاستطراد هو أهمية هذه المسائل وهي من مقدمات الطعام وفاقدها يكاد يكون قد أغفل أركانه وأساسياته، فإنه لا صلاة بدون وضوء، ولا يصح التيمم والماء حاضر غير ممنوع، ولا ينفع غسل اليدين على الطعام والفقير ينظر من بعيد لوليمتك أو جارك يبيت جائع وأنت تبات ممتلئ البطن.
أما الجلوس على الطعام فعن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قصعةٌ يُقال لها: "الغراء"، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا للضحى أُتِي بتلك القصعة، وقد ثرد عليها(6) فالتفوا حولها، فلما كثروا، جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم(7)، فقال له أعرابي: ما هذه الجِلسة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً"، ثمّ قال: "كُلوا من جوانبها، ودَعُوا ذروتها يبارَك فيها»(8).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "لم يأكل النّبي صلى الله عليه وسلم على خوان(9) قط، وما أَكَلَ خبزاً مرققاً حتى مات"(10)، وفي رواية للترمذي: قيل لقتادة: فعَلام كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفر(11).
التسمية قبل الطعام:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يسم الله قبل البدء بالطعام ويأمر غيره بالتسمية لأهمية هذه الكلمة والتي تعني بسم الله أبدأ وما أحسن هذا، فلا أجمل من أن يذكر المنعَم عليه اسم المنعِم ويثني عليه عند النعمة المسداة منه إليه من غير حول منه ولا قوة، فعن عمر بن أبي سلمى رضي الله عنه قال: كنت غلاماً في حِجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة(12)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا غلام، سَمِّ اللهَ، وكُل بيمينِكَ، وكُل مما يليك»(13).
وعن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنّا نأكل ولا نشبع؟ قال: «لعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم. قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يُبارَكْ لكم فيه»(14).
أما ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في حمده تعالى والثناء عليه بعد الطعام والشراب فقد ورد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»(15).
مما تقدم من الأحاديث يدل على أهمية التسمية عند الأكل خصوصاً وباقي الأمور عموماً فالتسمية أوّل الطعام تربط المسلم بالرزّاق المنعم، وتمنحه حالة من الطمأنينة، تذكّره بأنّ الرّزق من عند الله، ولما كان من البدهيات عند المسلم أنه يبادر لطاعة رسوله كانت التسمية كذلك بدهية عنده فكلما جلس المسلم على مائدة الطعام تراه يذكر الله تعالى فيمتاز عن بقية المخلوقات بهذه الشعائر البديعة والألفاظ الوديعة.
ولا شك أنّ الذي يأكل وهو بحالة نفسية من الراحة والرضا والطمأنينة يمتاز عن غيره بأمور كثيرة نحسها جميعاً ومن خلال واقعنا، فإننا نرى الذي يأكل وهو متوتر أو مشغول يتعرض لحالات من عسر الهضم والشرقة وربما عض لسانه فضلاً عن عدم استلذاذه بهذه النعمة التي بين يديه، في حين نرى العكس ممن ذكر الله واطمأنت نفسه وسكنت كيف يشعر بلذة الطعام وإن كان من أبسط الطعام، واستفادته منه تكون أعظم مما لو كان قلقاً متوتراً أثناء تناوله لطعامه. فالتوتر والقلق يؤديان إلى عسر الهضم وإلى عدد من أمراض الجهاز الهضمي، والتي تقلل الاستفادة من الطعام المتناول.
الأكل باليمين:
تقدم الحديث عن عمر بن أبي سلمى حثه صلى الله عليه وسلم الأكل باليمين، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال»(16).
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكَلَ أحَدَكم فليأكُل بيمينه، وإذا شَرِبَ فليَشْرَب بيمينه، فإنّ الشيطانَ يأكل بشماله ويشرب بشماله»(17).
وعن سلمة بن الأكوع أنّ رجلاً أكَلَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال له صلى الله عليه وسلم: «كُل بيمينك» قال: لا أستطيع، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا استطعت. ما منعه إلا الكِبْر»(18) قال سلمة: "فما رفعها إلى فيه"(19).
ولعل أول ما يخطر في بالنا عند قراءة الأحاديث المتقدمة هو النظام العجيب الذي جاء به الإسلام ومدى اهتمامه بالأمور التي تكاد تخفى على الكثير ممن عرفوا بالدقة والبحث والتنظيم، فتخصيص اليد اليمنى للأمور الكريمة من أكل وشرب ومصافحة وغيرها، وتخصيص اليسرى للأمور المستقذرة من استنجاء ورمي للأقذار، فهو لا شك تنظيم نبوي كريم يمكن اعتباره من أسس النظافة والصحة الشخصية، وينسجم مع مبادئ الطب الوقائي الحديث، للوقاية من العدوى، وتقليل عوامل انتقال المرض(20).
ولم يكلفنا ذلك أي عبء أو مشقة بل وليس في ذلك أي تكليف بما لا يطاق بل هو من الميسور والمقدور عليه، وهو من الأعمال التي تجعل هذا الإنسان مكرماً على غيره من المخلوقات.
الأكل مما يلي الآكل:
ومن الآداب التي أكد عليها الرسول الكريم مراعاة مشاعر الآكلين وعدم العبث في الإناء أو مد اليد أمام ألآخر أو ألأكل من غير الجهة التي تلي الآكل، «وكُل مما يليك»(21)
وهذا أيضاً من الجوانب الأخلاقية التي لم يغفل الإسلام أمرها ولا تركها لتقنين المتفيقهين، ولعل علة النهي في ذلك: أن الأكل من موضع أيدي الناس فيه سوء أدب وقد يتقذر الآكلين من هذا الفعل وهو مما تعافه النفوس، قال ابن عبد البر: إن المرق والإدام وسائر الطعام إذا كان فيه نوعان أو أنواع فلا بأس أن تجول اليد فيه للتخير مما وضع في المائدة والصحفة من صنوف الطعام لأنه قدم ليأكل كل ما أراد(22)، وإنما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وكل مما يليك» إنما أمره أن يأكل مما يليه لأن الطعام كله نوع واحد.. والله أعلم.
كراهية الإكثار من الطعام أو الإقلال منه:
ولعل من الأهمية بمكان أن نتطرق إلى هذا الموضوع بشيء من الاختصار لما في الإكثار من الطعام أو عكسه من المضار على الجسم ما لا يخفى على أهل الطب اليوم إلا أن رسولنا الكريم أنبئ بهذا العلم في عصره ليخبر أصحابه المتبعون له بهذا الأمر ليتجنبوا ما يضرهم وما لا ينفعهم فعن مقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان ولا محالة: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه»(23).
كما ترى من هذا الحديث فإنه يضع لنا قواعد للأكل المنظم بحيث لو استقام عليه الناس لتغير الأمر من جهات عدة، ولتقلصت المستشفيات إلى النصف لأن الناس قد استغنو بالهدي النبوي عن كل تلك المشافي، وليس ذلك بحسب بل لكان اقتصاد العالم اليوم أفضل بكثير مما عليه اليوم،ولما رأينا أكياس القمامة ممتلئة بالطعام الزائد عن الحاجة ولنزلت البركات من السماء.
نقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب يوماً فقال: إياكم والبطنة، فإنها مكسلة عن الصلاة مؤذية للجسم، وعليكم بالقصد في قوتكم، فإنه أبعد من الأشر، وأصح للبدن، وأقوى للعبادة، وإن امراءًا لي يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه، وقال الفضيل بن عياض: ثنتان تقسيان القلب: كثرة الكلام وكثرة الأكل(24).
وجه الإعجاز:
نرى اليوم على شاشات التلفاز أو في أندية الغرب ومجتمعاتهم وهم يخالفون أبسط مقومات الحياة الصحية الطيبة البعيدة عن التعقيد أو اللامبالاة، ولو عادوا إلى الهدي النبوي لما حصل ذلك الإفراط والتفريط فتراهم تارة يقدمون كلابهم على أولادهم أثناء الطعام بل وحتى في سرير النوم وتارة تراهم يتنطعون في أسباب النظافة حتى يبلغ بهم الأمر إلى استخدام محاليل التعقيم الشديدة التأثير وربما كانت تلك المواد سبباً في تلوث بيئة المنزل، بينما نرى السنة تأمر بغسل اليدين قبل الطعام بالماء الطاهر المطهر ليكون متوافقاً مع بدهيات الطب الوقائي الحديث؛ فيكون طعام المسلم سالماً من عوامل التلوث والمرض.
أما غسل اليدين بعد الطعام فلأنّ بقاياه التي تدخل بين الأظافر والزيوت المتبقية على اليدين يمكنها أن تتفسّخ، وأنْ تُشكّل ضمن حرارة الجسم وسطاً ملائماً لتكاثر الجراثيم واستحالتها إلى خطر حقيقي، وهذا الخطر هو الذي حذّر منه النّبي صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه.
أما التسمية فقد ثبت علمياً أن التسمية على الذبيحة (التذكية) يؤدي إلى القضاء على الجراثيم بشكل مذهل، ولا مجال لذكر تفاصيل هذه المسألة فقد أفردت لها بمحثاً خاصاً في غير هذا الموضع، وما يعنينا منه هو السر العجيب الذي أذهل العلماء وحثهم على أن قاموا بدراسة الموضوع بشكل جدي ودقيق، ولعل الأمر بالتسمية على الطعام يعد من أسباب القضاء على ما تبقى من الجراثيم.
أما باقي الآداب التي تناولناها في هذا البحث فهي ظاهرة في فوائدها ومدى تناسبها مع الفطرة البشرية السليمة، فضلا عن مكتشفات العلم الحديث الذي جاء ليؤكد مدى سلامة وصحة وتوافق الهدي النبوي مع ما وصلوا إليه اليوم، ويكفي الإنسان حقيقة علمية واحده ليوقن بها أن هذا الشرع هو من عند الله خالق السماوات والأرض الذي أرسل خاتم رسله رحمة للعالمين، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، فكيف وقد ادخر الله تعالى في كتابه الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات الكثير والكثير حتى أخبرنا أنه سيرينا في كل زمان من الآيات ما بها تقوم الحجة ويعلو بها الإيمان واليقين بقوله ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت: 53].
إعداد: قسطاس النعيمي.
مراجعة: علي عمر بلعجم.
27/ 5/ 2007م.
_______________________
(1) أخرجه مسلم 1/ 233، برقم: 278.
(2) رواه أبو داود، 2/ 394، برقم: 3852، قال الألباني صحيح ينظر: صحيح الترغيب والترغيب 2/ 251، برقم: 2166.
(3) أخرجه الترمذي 4/ 652، برقم: 2485، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2/ 113، برقم: 569.
(4) رواه مسلم 3/ 1630، برقم: 2059.
(5) أخرجه البخاري في صحيحه 5/ 1985، برقم: 4882، ومسلم في صحيحه 2/ 1054، برقم: 1432.
(6) أي كان بها ثريد، وهو نوع من الطعام، ثَرَد الخبز كسره من باب نصر فهو ثرِيدٌ و مثرودٌ والاسم الثُّرْدةُ بوزن البردة، مختار الصحاح 1/ 90.
(7) أي جلس على ركبتيه، جَثَا على ركبتيه يجثي جُثِيَّاً ويجثو جُثُوًّا وقوم جُثِيُّ مثل جلس جلوس وقوم جلوس ومنه قوله تعالى: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾ بضم الجيم وكسرها أيضاً اتباعاً للثاء، مختار الصحاح 1/ 119.
(8) أخرجه أبو داود 2/ 376، برقم: 3773، وقال الألباني: صحيح، ينظر: صحيح الترغيب والترهيب 2/ 241، برقم: 2122.
(9) الخِوَانُ بالكسر الذي يؤكل عليه، مختار الصحاح، 1/ 196.
(10) البخاري 5/ 2369، برقم: 6085.
(11) أخرجه الترمذي، 4/ 250، برقم: 1788، السُّفَر: جمع سُفرة، وهو ما يوضع على الأرض ليؤكل عليه.
(12) الطَّيْشُ الخفَّة والمعنى: أَي تَخِفُّ وتتناوَلُ من كل جانب، ينظر: لسان العرب 6/ 312.
(13) صحيح البخاري، 5/ 2056، برقم: 5061.
(14) سنن أبي داود، 2/ 373، برقم: 3764، وابن ماجة، 2/ 1093، برقم: 3286، وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 228، برقم: 664، وقال: حسن.
(15) أخرجه أبو داود 2/ 440، برقم: 4023، والترمذي 5/ 508، برقم: 3458، وحسنه الألباني دون زيادة: "وما تأخر"، انظر ضعيف أبي داوود 1/ 399، برقم: 869، وصحيح ابن ماجة 2/ 228، برقم: 2656.
(16) رواه مسلم 3/ 1598، برقم: 2019.
(17) رواه مسلم 3/ 1598، برقم: 2020.
(18) رواه مسلم 3/ 1599، برقم: 2021.
(19) أي ما استطاع أن يرفع تلك اللقمة إلى فمه.
(20)-آداب المائدة أخذا من موقع: http://www.jimsyr.com.
(21) تقدم تخريجه.
(22) التمهيد لابن عبد البر، 1/ 276.
(23) سنن ابن ماجة 2/ 1111، برقم: 3349، وابن حبان 12/ 41، برقم: 5236، وقال الألباني: صحيح، انظر صحيح الترغيب والترهيب 2/ 244، برقم: 2135.
(24) سلسلة ابن باز والألباني للنصائح والتوجيهات أخذاً من:
http://www.islamflag.net