مركز البحوث
   
الفقه
   
أحوال شخصية
   
واجب العلماء والشعوب
واجب العلماء والشعوب
يونس عبد الرب فاضل الطلول
الثلاثاء 15 يناير 2013

واجب العلماء والشعوب

الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد: فهذه أسطر يسيرة متضمنة بيان الواجب على العلماء والشعوب، ودورهم الأكمل في خلافة الأرض.

أولا: واجب العلماء:

1- إرشاد الناس إلى الخير، ودلهم عليه: إن العلماء عليهم واجب عظيم ومسئولية خطيرة، فإن عليهم أمر الناس وإرشادهم إلى الخير وترغيبهم فيه، وتحذيرهم من الشرّ وترهيبهم منه، وأن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع الدال على العمل الصالح، ولا يكتموا منه شيئًا، فإن الله تعالى لما ذمَّ اليهود على حرصهم ومبادرتهم الإثم والعدوان، وأكلهم الحرام في قوله تعالى: ﴿وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 62]. بيّن واجب العلماء وحضّهم على القيام به، وهو نهيهم للناس عن المعاصي والآثام التي تصدر منهم، ليزول ما عندهم من الجهل، وتقوم عليهم الحجة، فقال تعالى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ [المائدة: 63].

كما أخذ الله الميثاق على أهل العلم أن يبينوا للناس ما أنزل إليهم من ربهم، وحذّرهم من الكتمان وتوعدهم عليه(1)، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]. وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [البقرة: 174].

2- قول الحق: وأعني به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لما ينشأ عن ترك هذا الواجب العظيم -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- من الفساد والشر، إذ كيف يصلح الناس، وكيف ينزجر الناس عن المعاصي، وكيف تعظم المعصية في قلوب الجاهلين، وكيف يقفون عند الحدود، وكيف يتورعون عن الشبهات، والعلماء يرونها فلا ينكرونها؟! وما أحسن قول الشاعر:

بالملح يصلح ما يخشى تغيره *** فكيف بالملح إن حلت به الغير.

فما أعظم واجب العلماء؟ وما أشد خطر تقصيرهم في القيام به(2). فإن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل عظيم من أصول الإسلام حتى ألحقه بعض العلماء بأركان الإسلام التي لا يقوم بناؤه إلا عليها، ولا عجب فإن صلاح العباد في معاشهم متوقف على طاعة الله ورسوله، وتمام الطاعة متوقف على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبه كانت هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس.قال ابن القيم: (ولما كان من أفضل الجهاد قول الحق مع شدة المعارض مثل أن تتكلم به عند من تخاف سطوته وأذاه؛ كان للرسل -صلوات الله عليهم وسلامه- من ذلك الحظ الأوفر، وكان لنبينا -صلوات الله وسلامه عليه- من ذلك أكمل الجهاد وأتمه)(3).

3- النصيحة: وهي شاملة لكل ما ورد في الحديث، وأهم شروط النصيحة: الإخلاص فيجب على الناصح أن يكون مخلصا في نصيحته بمعنى: أن ينصح لأنه يحب أن ينصح لا ليقال إنه نصح، كما أن من شروط النصيحة أن يكون الناصح عالما بما ينصح به وينهى عنه، مع الرفق والتلطف بمن ينصحهم(4). وقد مدح الله رسولهُ محمدا -صلى الله عليه وسلم- بمكارم الأخلاق وسني الخصال فقال جلّ من قائل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]. وقال تعالى ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159]. ولمن يقوم بواجب النصيحة من العلماء وغيرهم للولاة: أن يكون الهدف الأول والأخير ردهم إلى الحق والصواب وإعانتهم على إقامة شرع الله وما فيه صلاح الرعية، وأن تكون النصيحة بين الناصح والمنصوح سراً وخاصة إذا كانت النصيحة لولي الأمر؛ لأن طبيعة النفس البشرية، تحب ألا تبدو ناقصة أمام الآخرين، ويترتب على هذه الطبيعة طبيعة أخرى، وهي أنها تبغض من يحاول أن يبدي بعض عيوبها أمام الآخرين بغضا يجعلها تأبى قبول الإصلاح فيها وحتى وإنْ كان النقدُ في محله، والعيبُ موجودا وذلك على سبيل العناد لمن بيّن هذه العيوب، ويستثنى من هذه الطبيعة البعض القليل، والذي يسعى هو بنفسه للآخرين من أجل أن يبينوا له العيوب.

4- التركيز على الشباب: إن واجب العلماء وطلاب العلم والدعاة أن يوجهوا جل اهتمامهم لتربية هذه الجموع، ويبينوا لهم الطريق الصحيح، لئلا تغرق السفينة بمن فيها(5)، وأن يرشدوهم ويأخذوا بأيديهم إلى المسلك الحسن والمنهج الوسط. فنحن أمة وسط تمثل الاعتدال في كل الأمور.

في حين أن الشباب قد غفلوا أنّ علم الشريعة وفقهها لا بد أن يرجعوا فيه إلى أهله الثقات، وأنهم لا يستطيعون أن يخوضوا هذا الخضم الزاخر وحدهم دون مرشد يأخذ بأيديهم ويفسر لهم الغوامض والمصطلحات ويرد الفروع إلى أصولها.والعلماء لهم هذه المكانة العزيزة في نفوس كل المواطنين.

5- تبصير الناس بأبعاد القضية، وتفنيد الادعاءات الزائفة، وكشف زيف أهل الباطل: إن للعلماء منزلة عظيمة في المجتمع المسلم، فهم ورثة الأنبياء كما أخبرنا بذلك رسول الهدى عليه الصلاة والسلام، وأن غياب أثر العلماء أو انشغالهم مدعاة لتصدير غير الأكفاء الذين يضلون الناس بالفتوى بالباطل أو بغير علم وحينذاك يتعرض المجتمع للهلاك.

إذ عليهم أن ينشغلوا بالقضايا الكبيرة، ويشغلوا بها غيرهم. يقول الراغب الأصفهاني: من شغله الفرض عن الفضل (النفل) فهو معذور، ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور(6). ويتحتم هذا الواجب ويتأكد؛ لأن وسائل الإعلام غدت اليوم من أشد المؤثرات في حياتنا الفردية والاجتماعية، ونجحت في تضليل الرأي العام في الشعوب الإسلامية. وأصبحت هي التي تصنع العقول والميول والأذواق والاتجاهات الفكرية والنفسية عند معظم الناس.

ثانياً: واجب الشعوب:

 

1- البناء الصحيح: وأعني به بناء الفرد قبل بناء المجتمع، وتغيير الأنفس قبل تغيير الأنظمة والمؤسسات، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ [الرعد: 11]. قال سهل ابن عبد الله التستري: (أعمال البر يعملها البر والفاجر، وأما المعاصي فلا يتركها إلا صدِّيق)(7).

فالفرد: هو أساس البناء كله؛ إذ لا أمل في إقامة بناء سليم متين، إذا كانت لبناته واهية أو فاسدة، وأول ما يبنى به الإنسان: هو الإيمان، أي: بغرس العقيدة الصحيحة في قلبه التي تصحح له نظرته إلى الحياة وواهبها، والمصير الذي يمضي إليه. وهذه هي البداية الصحيحة والبناء المتوازن الذي لا طغيان فيه، ولا يتم هذا إلا في ضوء تصور كلي للوجود، ومشروع متكامل تؤمن به الأمة، وتتربى عليه، وتعمل على وفقه، وتسير على نهجه، وتتعاون كل المؤسسات على تحقيقة: الجامع والجامعة، والكتاب والصحيفة، والتلفاز والإذاعة، فلا تُشرِّق مؤسسة في حين تُغَرّب أخرى، ولا يهدم مجال غيره، وإلا صدق فينا قول الشاعر:

وهل يبلغ البنيان يوماً تمامه *** إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ؟

إنّ ثمرة الجهاد التي يتطلع إليها المسلم: هي التمكين والنصر، وهذا التمكين لا يكون إلا على أيدي مؤمنين صادقين يستحقون التمكين ويقومون بواجباته، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: 41].

وقد سئل الإمام الشافعي: أيهما أولى للمؤمن: أن يبتلى أو يمكن؟ فقال: وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء؟

وهذا البناء السوي شرطه: تقويم الفكر، وتصحيح التصور إذ هو الأساس المتين لكل إصلاح يرتجى؛ ومن غير المعقول أن يستقيم العمل على منهج سليم، والفكر غير مستقيم، كما قال الشاعر:

متى يستقيم الظل والعود أعوج؟

2- الإعداد الممكن: وهو تحقيق لأمر الله في محكم كتابه: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ [الأنفال: 60].

ولقد نجح أعداء الإسلام في مخططهم حيث أرادوا أن يكون الإسلام: عقيدة بلا شريعة، ودينا بلا دولة، وحقا بلا قوة، وسلاماً -بل استسلاماً- بلا جهاد. ونجحوا في إلهاء الشعوب الإسلامية عن الإعداد للجهاد في سبيل الله، واحتلوا ديار المسلمين، وانتهكوا أعراضهم، ودنسوا مقدساتهم، واعتدوا على حقوقهم، وأصبحوا قادة لهم، يأمرونهم وينهونهم، فيسمعون لهم ويطيعون، وحالوا بينهم وبين إعداد القوة الرادعة التي يدفعون بها العدوان عن دينهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم.

ولما كان هدف غالب حكام الشعوب الإسلامية من إعداد جيوشهم هو حماية كراسيهم(8)، فقد اقتصروا على إعداد جيوشهم لهذه المهمة، ولذلك ترى أعداد المسلمين في البلدان العربية وحدها تزيد عن مائتي مليون، وعدد اليهود قد لا يصل إلى أربعة ملايين، ومع ذلك ترتعد فرائص كثير من الحكام العرب من الجيش اليهودي الذي أرهبه وزلزل أقدامه أطفال الحجارة الذين صدقوا الله تعالى.

وإذا كانت بعض الشعوب الإسلامية اليوم معرضة للاعتداء عليها من قبل بعض الدول الكافرة، ومحتاجةً إلى المال الذي يمكنها من الدفاع عن نفسها إذا هجم عليها العدو، فلا تجد من يمدها بالمال المطلوب، حتى ينفذ العدو عدوانه عليها، ويقضي على كل مؤسساتها الدينية والتعليمية والاقتصادية وغيرها، فيهدم بيوتها ويقتل رجالها ويرمل نساءها وييتم أطفالها الذين يشردون في العراء جوعى عطشى جرحى مرضى، وعند ذلك يبذل الأغنياء بعضا من أموالهم، لإنقاذ حياة بعض من نزلت بهم النكبة. ولو أنهم جادوا بأنفسهم وأموالهم قبل الاعتداء لكان في ذلك وقاية من الاعتداء قبل وقوعه.

وهذا الضعف إنما هو عندما أهملت الأمة الجانب الصناعي والحربي الذي هو من فروض الكفاية المتعلق بمجموعها، الذي يجعل الأمة مالكة لأمر نفسها وسيادتها حقا وفعلا، لا دعوى وقولا.

وأصبح في بلاد المسلمين: ما يتعلق بالفن والترفيه مقدم على ما يتعلق بالعلم والتعليم وإعداد القوة، وما يتعلق برياضة الأبدان مقدم على ما يتعلق برياضة العقول! وانشغل الإعلام بهذا، وهل الإنسان بجسمه أو بعقله؟

3- التوحد: إن ديننا الإسلامي يدعوا إلى الوحدة والتضامن، ويحذر من الفرقة والتنازع، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران: 103]. ويدعو إلى الشعور بآلام الآخرين والمشاركة في تخفيفها، ويجعل الأمة كلها مثل الجسد الواحد كما يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «...إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى»(9).

ولا يُنكر أحد أن الشعوب الإسلامية في عصرنا الحاضر متفرقة ومتنازعة فيما بينها، فهذا واقع ملموس لا يحتاج إلى برهان. ولكن هذا يُعد مرحلة في تاريخ المسلمين شأنهم في ذلك شأن بقية الشعوب والأمم الأخرى. ولا يعنى ذلك أنهم سيظلون كذلك إلى الأبد. وكما استطاعت الشعوب الأوروبية أن تتغلب على عوامل الفرقة والتنازع فيما بينها والتي أدت إلى حربين عالميتين شهدهما القرن العشرين فإن الشعوب الإسلامية سوف تستطيع في مستقبل الأيام أن تتغلب أيضًا على عوامل الفرقة فيما بينها. ولا تزال الشعوب الإسلامية اليوم تحِنُّ إلى وحدة جهودها، وتضامنها فيما بينها، وتجميع قواها في سبيل الخير لهذه الشعوب جميعا. ولا يزال المسلم في أي بلد إسلامي يشعر بآلام المسلمين في مناطق العالم المختلفة بوصفه جزءاً من الأمة الإسلامية. وهذا من شأنه أن يعمل على توفير أساس راسخ لمحاولات إعادة التضامن والوحدة بين أقطار العالم الإسلامي، وتوحيد الجهود والتكامل فيما بينها في ميادين الثقافة والاقتصاد والسياسة والأمن، وتبادل الخبرات والمنافع، وكل ما يعود على المسلمين بالخير، مما يجعلهم أقدر على القيام بدور فعّال في ترسيخ القواعد في العالم كله.

إن الشعوب الإسلامية إن لم تنتبه لخطر التمزق الذي يعيشونه، فسيؤكلون جميعاً ستفترسهم المخالب والأنياب الحادة للقوى المعادية للإسلام، وإذا كنا اليوم لا نملك القدرة على تجميع قوى أمتنا الكبرى فلنجتهد -على الأقل-، ومن بيدهم القرار: في تجميع قوى الفصائل الكبرى في الصحوة الإسلامية -القابلة للحوار والتفاهم-، وذلك بإزالة النتوءات، وتقريب المفاهيم، وتنسيق المواقف، والوقوف صفاُ واحدا في القضايا المصيرية، وفي سبيل هذه الغاية: نجتمع ولا نتفرق، ونتوحد ولا نتشتت، ولا نثير المواضيع التي من شأنها أن تمزق الصف، وتفرق الكلمة، وتقسم الناس شيعا وأحزاباً، فإذا لم تجمعنا الفكرة الواحدة، فلتجمعنا المحنة المشتركة، على نحو ما قال شوقي:

فإن يك الجنس يا ابن الطلح فرقنا *** إن المصائب تجمعن المُصابينَ!

4- وجوب إتباع العلماء: قد ذكر كثير من المفسرين أن المقصود بأولي الأمر المأمور بطاعتهم في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: 59]. يشمل العلماء والأمراء(10). والله تعالى قد أمر بسؤال العلماء في ما أشكل على الناس، فهذه مرتبة العلماء في الإتباع وحفظ الشريعة، فهم ورثة الأنبياء، وأدلة الطريق، والخلق من ورائهم.

والله تعالى اعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه الفقير إلى عفو ربه/ يونس عبد الرب فاضل الطلول.

__________________

(1) القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1/ 17.

(2) انظر: تفسير الإمام ابن كثير 2/ 315 وانظر أيضا: تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي 2/ 148.

(3) زاد المعاد 3/ 5.

(4) النصيحة ومكانتها في الإسلام ص6.

(5) الحكمة 1/ 1.

(6) في فقه الأولويات ص 259.

(7) الحلية لأبي نعيم 10/ 211.

(8) السباق إلى العقول 2/ 258.

(9) صحيح البخاري 5/ 2238 رقم 5665.

(10) تفسير ابن كثير 1/ 687.

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
 
الاسم:  
نص التعليق: